أخبار

وفاة الممثل الهندي سرينيفاسان عن عمر يناهز 69 عامًا

رحل عن عالمنا اليوم السبت الممثل والكاتب والمخرج الهندي المخضرم سرينيفاسان عن عمر يناهز 69 عامًا،

تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا يجمع بين الفكاهة الذكية والتعليق الاجتماعي العميق.

اشتهر سرينيفاسان بأدائه الطبيعي وكتاباته الصادقة التي منحت صوتًا للإنسان العادي،

مما جعله أحد أبرز رموز السينما المالايالامية.

بداية مبكرة في عالم السينما

بدأ سرينيفاسان مسيرته الفنية عام 1976 بدور صغير في فيلم “مانيموزهاكام” للمخرج بي. إيه. باكر.

حصل على أول دور بطولة له في فيلم “سانغاغانام” عام 1979، ثم شارك في فيلم “ميلا” عام 1980.

كان دخوله عالم السينما مدعومًا من قبل أصدقاء في معهد السينما، حيث اكتشف موهبته المبكرة.

كاتب سيناريو مشهور

في عام 1984، كتب سرينيفاسان أول سيناريو له بعنوان “أوداروثامافا ألاريام”، مما فتح الباب أمام مسيرة كتابية ذهبية.

من أبرز أعماله الكتابية أفلام مثل “سانماناسولافاركو سامادانام”، “غانديناغار الشارع الثاني”، “نادوديكاتو”، “باتانابرافيشام”، “فارافيلبو”، “سانديسام”، “ميدهونام”، “مازهايثوم مونبي”، “أزهاكيا رافانان”، “كاثا بارايومبول”، و”نيان براكاشان”.

تميزت هذه الأفلام بدمج الفكاهة مع رسائل اجتماعية قوية.

أداء تمثيلي يبدو حقيقيًا

كممثل، اشتهر سرينيفاسان بأدائه الطبيعي والعفوي، خاصة في الأفلام الكوميدية مثل “أرام + أرام = كينارام”، “بونموتاييدونا ثارافو”، “مازها بييونو مادالام كوتونو”، “أرثام”، و”تشيثرام”،

والتي غالبًا ما جمعته بالممثل موكيش. تبقى هذه الأعمال من الكلاسيكيات الخالدة في السينما الهندية.

مخرج حائز على جوائز كبرى

أثبت سرينيفاسان عبقريته كمخرج من خلال فيلمين بارزين: “فاداكونوكييانثرام” و”تشينثافيشتايايا شيامالا”،

اللذين حصدا جوائز كبرى ونالا إشادة نقدية واسعة بسبب عمقهما العاطفي والاجتماعي.

خلال مسيرته، فاز بجوائز عديدة من ولاية كيرالا، بالإضافة إلى جوائز وطنية أخرى.

خسارة كبيرة للسينما المالايالامية

مع رحيل سرينيفاسان، فقدت السينما المالايالامية قاصًا جريئًا لا يخشى التعبير عن الواقع. كان آخر ظهور له في فيلم “كوروكان”

الذي حصل على تقييمات إيجابية، بالإضافة إلى مشاركته في فيلم ابنه دايان سرينيفاسان “آپ كايسي هو؟”.

يترك سرينيفاسان خلفه زوجته فيمالا وابنيه فينيث ودايان، اللذين يواصلان مسيرتهما في عالم السينما.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى