تقرير

فنانون ومُدعون.. تامر حسني من فراش الموت لـ" محلو أوي" وأحمد سعد من حادث سير لـ "ياحليلة"

في عصر السوشيال ميديا، أصبحت الشائعات حول الأزمات الصحية أو الحوادث أداة فعالة للفنانين لتصدر قوائم التريندات،

قبل أن يفاجئوا الجمهور بعودة فنية أو إعلانية مفاجئة.

هذه الاستراتيجية، التي تثير الجدل بين التعاطف الحقيقي والشكوك  حول مصداقية  فناني هذا الجيل،

شهدت تكراراً ملحوظاً في الوسط الفني خلال عام 2025.

يستغل الفنانون هذه الأحداث كي تساهم في زيادة التفاعل الرقمي، حيث يصل عدد المشاركات إلى ملايين في ساعات قليلة،

مما يمهد الطريق لنجاح أي مشروع لاحق.

تامر حسني: من الجراحة إلى إعلان  محلو أوي

تصدر الفنان تامر حسني عناوين الأخبار في نوفمبر الماضي، بعد إعلانه عن خضوعه لعملية جراحية عاجلة في ألمانيا

لاستئصال جزء من الكلى، نتيجة أزمة صحية مفاجئة.

بدأت الشائعات في منتصف نوفمبر، تحديداً حول 18-20 نوفمبر 2025، حيث نشر حسني صوراً من المستشفى يظهر فيها مستلقياً،

لكنه بدا دون أي آثار واضحة للمرض على وجهه، مع شعر مصفف بعناية كأنه في حفل غنائي.

هذا المظهر أثار تساؤلات الجمهور، الذين رأوا فيه تناقضاً مع وصف “الأزمة الشديدة”، مما دفع البعض إلى التشكيك في مدى خطورة الحالة.

ومع ذلك، نفى حسني في 28-29 نوفمبر وجود أي خطأ طبي أو تدهور، مؤكداً تحسنه اليومي.

وبعد أيام قليلة فقط، عاد حسني إلى الأضواء بقوة من خلال حملة إعلانية لشركة “شيبسي” بعنوان “محلو أوي”،

إلى جانب أسماء جلال وأحمد فهمي، والتي أطلقت في 14-16 ديسمبر 2025 ، كما أحيى حفلا في قصر عابدين قبل ثلاثة أيام ،

تامر حسني محلو أوي
تامر حسني وأحمد فهمي وأسماء جلال في إعلان شركة شيبيسي

ومن المعروف أن الحفلات تتطلب إجراء بروفات قبلها تستغرق فترة طويلة.

الإعلان، الذي جمع الثلاثي لأول مرة، حقق ملايين المشاهدات، وسط اتهامات بأن الشائعات كانت “مدبرة” لتعزيز الانتشار.

يقول مراقبون إن هذا النمط يعكس كيفية استغلال القلق العام لصالح الترويج التجاري.

أحمد سعد: حادث طريق يعقبه إعلان فوري

لم تكن حالة حسني معزولة. ففي الشهر نفسه، تعرض الفنان أحمد سعد لحادث سيارة على طريق العين السخنة

في 14-15 نوفمبر 2025، أثناء عودته من حفل زفاف.

ونشر شقيقه الفنان عمرو سعد تفاصيل إصاباته في الظهر والصدر، وقال الإعلامي عمرو أديب في برنامجه الحكاية إن حالته صعبة للغاية،

مما أثار موجة تعاطف واسعة وتصدر التريندات لأيام.

لكن بعد أيام معدودة فقط، أطلق سعد إعلاناً لشركة “أورنج” بعنوان “يا حليلة” في 17-20 نوفمبر،

إعلان أحمد سعد يا حليلة

مع رضوى الشربيني وآخرين، محققاً ملايين المشاهدات.

هذا التوقيت السريع أثار شكوكاً حول استغلال الحادث لتعزيز الشهرة، رغم تأكيد سعد أن الإصابات كانت حقيقية.

أخيرا، هذه الشائعات تحول الجمهور إلى أداة تسويق مجانية، لكنها حتمًا ستؤدي إلى فقدان الثقة والمصداقية  تدريجياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى