أخبار

تفاصيل مقتل علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري في هجوم “السبت الأسود”

استيقظ العالم صباح اليوم السبت على أنباء هزت أركان النظام الإيراني، حيث تشير كافة التقديرات الاستخباراتية والأمنية

إلى مقتل علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، في ضربة جوية غير مسبوقة.

هذا التطور الدراماتيكي يأتي بعد ساعات من القصف العنيف الذي استهدف المربع الأمني في طهران،

مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة واحتمالات لانهيار الهيكل القيادي في إيران.

تغطية الصحافة الإسرائيلية: تقديرات “التصفية المؤكدة

انشغلت وسائل الإعلام العبرية منذ ساعات الصباح الباكر بنشر تفاصيل “عملية التصفية”، وجاءت أبرز التقارير كالتالي:

  1. القناة 12 الإسرائيلية (N12): ذكر المحلل العسكري للقناة أن “التقديرات في تل أبيب تشير بفرص تصل إلى 95%
  2. إلى أن المرشد الأعلى قد قُضي عليه في الغارة التي استهدفت مخبأً سرياً تحت الأرض في منطقة شيميران شمال طهران”

وأكدت القناة أن العملية استخدمت قنابل خارقة للحصون من طراز “GBU-28”.

  • صحيفة “يديعوت أحرونوت“: وصفت الصحيفة اليوم بـ “السبت الذي غير وجه الشرق الأوسط”.

ونقلت عن مصادر في “الموساد” أن تتبعاً استخباراتياً دقيقاً استمر لأشهر قاد إلى اللحظة الحاسمة التي اجتمع فيها خامنئي مع كبار قادة الحرس الثوري.

  • صحيفة “هآرتس“: أشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عقد اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في محصن “بوردو” بوزارة الدفاع، تزامناً مع صدور التقديرات التي تؤكد تصفية المرشد الأعلى.
  • موقع “والا” العبري: كشف أن الهجوم نُفذ بتنسيق استخباراتي مباشر مع واشنطن، وأن الصور الجوية بعد الانفجار أظهرت دماراً كاملاً في المنشأة التي كان يتواجد بها خامنئي، مما يجعل فرص نجاته شبه مستحيلة.

“احتجاجات إيران”: هل أصبح تغيير النظام أمرًا لا مفر منه؟

مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري في ضربة واحدة

من جانبها، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية دولية رفيعة المستوى تأكيدات حول مقتل الشخصيات العسكرية الأبرز في طهران.

وأفاد تقرير الوكالة بما يلي:

  • مقتل وزير الدفاع الإيراني: أكدت رويترز نقلاً عن مصدر في “البنتاغون” أن وزير الدفاع الإيراني محمد ناصر زاده كان من ضمن القائمة التي استهدفها القصف الجوي المباشر على مقر قيادة الأركان.
  • تصفية قائد الحرس الثوري: أشارت رويترز إلى أن محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني، كان حاضراً في الاجتماع “الهدف”، وأن المعلومات الاستخباراتية الواردة من داخل طهران تؤكد مقتله مع في الهجمات الإسرائيلية على طهران.
  • ارتباك في طهران: وصفت رويترز المشهد في شوارع العاصمة الإيرانية بالارتباك الشديد، مع انقطاع الاتصالات عن المقرات السيادية.

خلفية الضربات المشتركة: “زئرة الأسد” (السبت 28 فبراير)

لم يكن اغتيال المرشد الإيراني وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لعملية عسكرية واسعة النطاق شنتها الولايات المتحدة

وإسرائيل فجر اليوم السبت.

تفاصيل الضربات:
بدأت العملية في تمام الساعة 3:30 فجراً بتوقيت طهران، حيث قامت أسراب من المقاتلات الإف-35 (Adir) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وبدعم لوجستي وقصف صاروخي من بوارج أمريكية في الخليج وبحر العرب، باستهداف أكثر من 40 موقعاً استراتيجياً.

الأهداف الرئيسية شملت:

  • مراكز القيادة والتحكم: تدمير المقر العام للحرس الثوري ومكاتب القيادة العليا.
  • منظومات الدفاع الجوي: تحييد بطاريات “إس-300″ و”إس-400” التي تحمي العاصمة طهران.
  • منشآت صاروخية: استهداف مخازن الصواريخ الباليستية ومواقع الطائرات المسيرة في ضواحي طهران وأصفهان.

البيت الأبيض أصدر بياناً مقتضباً أكد فيه أن “الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الوجودية”، مشيراً إلى أن العمليات المشتركة تهدف إلى “تقويض قدرة إيران على تصدير الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة”.

خامنئي: أي ضربة عسكرية ضد طهران ستجر المنطقة لحرب إقليمية شاملة

التداعيات المتوقعة وسيناريوهات السقوط

مع انتشار خبر مقتل علي خامنئي، بدأت التساؤلات تطرح حول مستقبل النظام الإيراني. غياب “الولي الفقيه” في هذا التوقيت الحرج، ومع فقدان وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، يخلق فراغاً قيادياً لم تشهده إيران منذ عام 1979.

السيناريوهات المحتملة:

  1. صراع أجنحة: اندلاع نزاع داخلي بين الحرس الثوري والجيش النظامي حول من يمسك بزمام الأمور.
  2. انتفاضة شعبية: استغلال الشارع الإيراني لحالة الانهيار الأمني للقيام باحتجاجات واسعة لإسقاط ما تبقى من رموز النظام.
  3. تصعيد إقليمي: قيام “أذرع إيران” في المنطقة بمحاولات رد يائسة لتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني.

إن خبر سقوط النظام الإيراني برأسه متمثلاً في خامنئي يمثل المنعطف الأبرز في القرن الحادي والعشرين.

وبينما تلتزم طهران الصمت الرسمي حتى الآن، فإن التقارير الواردة من الصحافة الإسرائيلية ووكالة رويترز ترسم صورة واضحة

لنهاية حقبة وبداية أخرى مجهولة الملامح في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى