القائمة الكاملة: أسماء العرب في وثائق إبستاين وحقيقة تورط الموساد وفضيحة بيل غيتس الجديدة
لا يزال زلزال فضيحة جيفري إبستاين يضرب أركان النخبة العالمية، حيث يترقب الشارع العربي والعالمي بشغف كشف المستور في وثائق إبستاين المسربة التي أصبحت الشغل الشاغل للشارع العربي مؤخرا.
ومع استمرار الإفراج عن آلاف الصفحات، يتزايد التساؤل الجوهري: من هم الشخصيات العربية في وثائق إبستاين؟ وما هي طبيعة علاقتهم بهذا الشبكة المشبوهة؟
اختراق النخبة: أسماء العرب في ملفات إبستاين حتى الآن
كشفت الأوراق التي أفرج عنها القضاء الأمريكي عن ورود أسماء شخصيات عربية بارزة، وهو ما جعل البحث عن “أسماء العرب في ملفات إبستاين“ يتصدر التريند في السعودية والخليج.
ومن أبرز هذه الأسماء:
- شاهر عبد الحق: رجل الأعمال اليمني الراحل، الذي ظهر اسمه بوضوح في “دفتر العناوين الأسود” الخاص بإبستاين، مما يشير إلى وجود قنوات اتصال مباشرة بينهما في دوائر المال والأعمال الدولية.
- وائل غنيم: الناشط والمهندس المصري، الذي ورد اسمه في سياقات تتعلق بلقاءات تكنولوجية، وقد خرج غنيم سابقاً ليوضح أن لقاءاته كانت في إطار مهني عام، لكن وجوده في الوثائق وضع اسمه تحت مجهر التدقيق الشعبي.
- أحمد أبو الغيط: ورد اسم الأمين العام لجامعة الدول العربية الحالي ضمن سجلات قديمة تعود لفترة عمله كوزير للخارجية، ويرى المحللون أن هذه اللقاءات غالباً ما كانت تتم في إطار المناسبات الرسمية التي كان إبستاين يحرص على حضورها للتقرب من صناع القرار.
ونظراً لضخامة عدد الوثائق التي لم تُنشر بالكامل بعد، فإن هناك احتمالات قوية لظهور أسماء عربية إضافية،
خاصة من الشخصيات التي كانت ترتاد مجتمعات “النيويورك هاي سوسايتي” أو كانت لها استثمارات في قطاع التكنولوجيا والطيران.
فضيحة بيل غيتس: أدوية جنسية وعلاقات مشبوهة
تعد علاقة بيل غيتس بإبستاين من أكثر الملفات سخونة في الوثائق الأخيرة. فلم يعد الأمر مقتصرًا على “لقاءات عمل”،
بل كشفت التسريبات والوثائق الملحقة أن إبستاين كان مطلعاً على تفاصيل دقيقة ومحرجة من حياة غيتس الخاصة.
وتشير المعلومات الجديدة والمدققة إلى أن بيل غيتس تواصل مع إبستاين طلباً للمساعدة في الحصول على “أدوية

أو منشطات جنسية” (Sexual enhancement drugs) بعد إقامته لعلاقات شاذة مع قاصرات.
وهو ما يفسر قدرة إبستاين على الضغط على غيتس أو تهديده بكشف أسراره. هذه المعلومات عززت فرضية أن إبستاين
كان يدير “مخزوناً من الأسرار” لابتزاز أقوى رجال التكنولوجيا في العالم.
مليارديرات التكنولوجيا وإبستاين: إيلون ماسك والمواجهة القانونية
لا تتوقف الإثارة عند غيتس، بل شملت التساؤلات مليارديرات التكنولوجيا وإبستاين بشكل عام.
وعلى الرغم من محاولات محاميّ الضحايا استدعاء إيلون ماسك للشهادة بشأن علاقة بنك “جي بي مورغان” بإبستاين،
إلا أن ماسك نفى بشدة وجود أي علاقة شخصية، واصفاً إبستاين بأنه “أحمق”،
لكن حضوره في سياق المراسلات القانونية يبقي اسمه مرتبطاً بالحدث بشكل أو بآخر.
وأظهرت الوثائق الأخيرة عن مراسلات بريدية بين إيلون ماسك وجيفري إبستين ، حيث كشفت الوثائق أن ماسك أرسل رسائل يستفسر فيها عن الجزيرة التي يدير فيها ابستين أعماله.
أهداف التسريب: هل يتم استهداف الحزب الديمقراطي؟
يتساءل الكثيرون عن الهدف من ظهور وثائق إبستاين في هذا التوقيت بالذات.
يلاحظ المراقبون أن الغالبية العظمى من الأسماء المحرجة تنتمي إلى الحزب الديمقراطي، مثل بيل كلينتون، وباراك أوباما (عبر مستشاريه)، وهيلاري كلينتون.
ويرى خبراء أن التسريبات قد تكون “سلاحاً سياسياً” لتصفية الحسابات وإحراج النخبة الليبرالية التي سيطرت على واشنطن لعقود، عبر ربطهم بجرائم أخلاقية لا تغتفر.
عاصفة سياسية بعد نشر ملفات إبشتاين: وثائق محذوفة وصور كلينتون تكشف الغموض
لغز الاستخبارات: حقيقة تورط الموساد في قضية إبستاين
تطرح الوثائق سؤالاً شائكاً: لماذا غابت أسماء المسؤولين الإسرائيليين عن فضيحة إبستاين رغم قوة علاقاته هناك؟
الإجابة تكمن في حقيقة تورط الموساد في قضية إبستاين؛ حيث تشير تقارير استقصائية إلى أن إبستاين وشريكته غيسلين ماكسويل كانا يديران “عملية إيقاع واستدراج” (Honey Trap) لجمع مواد ابتزاز ضد سياسيين عالميين لخدمة أجندات استخباراتية.
أما بخصوص التساؤل الملح: هل نتنياهو له علاقة بإبستاين؟
حتى الآن، لم يظهر اسم بنيامين نتنياهو كمتورط مباشر في الأنشطة غير القانونية، لكن خصمه السياسي إيهود باراك ورد اسمه بقوة،
مما يعزز فرضية أن حماية بعض الأسماء الإسرائيلية قد تكون ناتجة عن “فلترة” استخباراتية للوثائق قبل خروجها للعلن،
أو أن إبستاين كان يُستخدم كأداة ضغط لصالح تل أبيب وليس ضدها.
فضيحة الأمير أندرو: شهادات مروعة تكشف عن إساءات جنسية وتجارة بشر
في النهاية، إن وثائق إبستاين ليست مجرد قضية جنائية، بل هي كشف لآليات عمل “النخبة المظلمة”.
ومع استمرار البحث عن “من هم الشخصيات العربية في وثائق إبستاين”، يظل الملف مفتوحاً على مفاجآت
قد تغير خارطة النفوذ في العالم العربي والغربي على حد سواء.


