بين نيويورك وباريس.. القصة الكاملة لظهور اسم هند العويس في ملفات جيفري إبستين المسربة
أحدثت التسريبات الأخيرة المرتبطة بملفات الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين صدمة في الأوساط الدبلوماسية العالمية،
بعدما كشفت الوثائق عن شبكة علاقات واسعة ضمت نخبة من السياسيين والمثقفين والشخصيات العامة.
كان من بين أبرز الأسماء التي ترددت في هذا السياق هند العويس التي ارتبط اسمها بلقاءات موثقة أثارت الكثير
من التساؤلات في الشارع الخليجي والصحافة الدولية على حد سواء.
ما تضمنته التسريبات والوثائق المسربة
وفقاً لما كشفت عنه “وثائق جيفري إبستين المسربة الإمارات”، فإن اسم الدبلوماسية الإماراتية لم يظهر فقط كجهة اتصال،
بل ورد في سجلات المواعيد الخاصة بإبستين.
تشير التسريبات إلى أن هند العويس كانت جزءاً من قائمة اتصالاته المباشرة، حيث تضمنت الوثائق تفاصيل دقيقة حول اجتماعات
تم التخطيط لها في مدن كبرى.

مما جعل “أسماء الشخصيات العربية في قضية إبستين” تتصدر اهتمامات المتابعين في منطقة الخليج، بحثاً عن طبيعة هذه الروابط ومدى عمقها.
لغز الجاسوسية في “ملفات إبستين”: هل كان جيفري إبستين عميلاً للمخابرات الروسية؟
من هي هند العويس ومناصبها الرفيعة؟
تعتبر هند العويس واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية الإماراتية على الساحة الدولية؛ حيث شغلت مناصب حساسة في الأمم المتحدة.
كان أبرزها نائبة مدير هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما لعبت دوراً محورياً كمديرة تنفيذية في مكتب “إكسبو 2020 دبي”.
وبسبب ثقل مناصبها، تزايدت عمليات البحث عن “من هي هند العويس ويكيبيديا” لمعرفة تدرجها الوظيفي،
خاصة وأن مسيرتها كانت تركز بشكل كبير على تمكين المرأة والاستدامة والعمل الدبلوماسي الرفيع قبل أن تظهر هذه التسريبات للعلن.
لقاءات هند العويس مع جيفري إبستين: التواريخ والأماكن
كشفت التقارير الاستقصائية أن هند العويس التقت بإبستين في مناسبات متعددة بين عامي 2011 و2014،
أي بعد إدانته الأولى في جرائم جنسية عام 2008.
وبحسب سجلات المواعيد، جرت هذه اللقاءات في العاصمة الفرنسية باريس ومدينة نيويورك.
وتشير الوثائق إلى أن بعض هذه الاجتماعات كانت تتم في أجواء عمل، حيث كان إبستين يحاول تقديم نفسه كوسيط دولي أو مستشار للنخب.
بينما لم تظهر الوثائق أي دليل مباشر على تورطها في أنشطته الإجرامية، بل اقتصرت على كونهما ضمن دائرة اجتماعية ودبلوماسية واحدة.
ما نشرته الصحف والقنوات الأجنبية
اهتمت الصحافة العالمية بهذا الملف بشكل مكثف، حيث نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) تقريراً مفصلاً عن “جدول مواعيد إبستين”، مؤكدة أن هند العويس كانت من بين الشخصيات التي كان يحرص إبستين على الاجتماع بها بشكل متكرر.
كما تناولت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية و”الغارديان” تفاصيل اللقاءات التي جرت في باريس، متسائلة عن سبب استمرار التواصل مع شخصية مثيرة للجدل مثل إبستين من قبل مسؤولين دوليين.

وقد ركزت التحليلات الأجنبية على “حقيقة علاقة هند العويس بجيفري إبستين” كجزء من محاولات الأخير لاختراق الدوائر السياسية العليا في الأمم المتحدة والشرق الأوسط.
ملفات جيفري إبستين 2026: الشرح الكامل لأخطر تسريبات القرن وسر القائمة المسكوت عنها
التأثير الإعلامي والجدل القائم
على الرغم من أن مجرد ذكر الاسم في “قائمة جيفري إبستين كاملة” لا يعد اتهاماً قانونياً بحد ذاته، إلا أن الطبيعة الحساسة لمنصب هند العويس، خاصة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
هذا الأمر جعل من هذه اللقاءات مادة للنقد اللاذع من قبل المنظمات الحقوقية التي رأت في هذا التواصل تناقضاً مع المهام المنوطة بها.
وهو ما دفع الكثيرين في دول الخليج لمتابعة مستجدات القضية عبر منصات التواصل الاجتماعي لمعرفة الردود الرسمية
أو التوضيحات حول هذه العلاقة.



