ملخص قصة فيلم “I Am Legend” لويل سميث

أنا أسطورة” (I Am Legend) هو فيلم خيال علمي ورعب أمريكي صدر عام 2007، بطولة النجم ويل سميث في دور عالم الفيروسات روبرت نيفيل.
بلغت تكلفة إنتاج الفيلم 150 مليون دولار أمريكي.
تدور أحداث فيلم I Am Legend بعد أن قضى وباء عالمي على معظم البشرية، وحوّل الناجين إلى كائنات ليلية متحولة.
يركز الفيلم على صراع نيفيل من أجل البقاء وحيدًا في مدينة نيويورك المهجورة، ويستكشف بعمق موضوعات مثل العزلة الشديدة والأمل في مواجهة اليأس.
الفيلم ليس مجرد قصة بقاء، بل هو تأمل في معنى الإنسانية في عالم فقد كل ما يميزها.
موضوعات فيلم أنا أسطورة (I Am Legend)
تتناول قصة فيلم أنا أسطورة (I Am Legend) مواضيع تدورحول عدة محاور عميقة،
أبرزها العزلة والوحدة
والفيلم يجسد ببراعة معاناة روبرت نيفيل وهو يعيش وحيدًا في عالم مهجور،
حيث تُظهر مشاهده اليومية كيف تؤثر الوحدة على صحته العقلية والنفسية،
حتى إنه يبدأ في التحدث إلى مانيكانات العرض كطريقة للتغلب على هذا الشعور.
بالإضافة إلى محور آخر مهم هو الصراع بين الأمل واليأس.
على الرغم من ظروفه القاسية، يظل نيفيل متمسكًا بالأمل في العثور على ناجين آخرين وإيجاد علاج للمرض.
لذلك يعمل بلا كلل في مختبره، وتدفعه هذه الرغبة في إنقاذ البشرية.
لكن هذا الأمل يتضاءل في بعض اللحظات، خاصة بعد فقدان كلبته سام، وهو ما يدخله في حالة من اليأس شبه الكامل.
كما يتناول الفيلم أيضًا موضوع التضحية من أجل الصالح العام.
في النهاية، يجد نيفيل العلاج الذي كان يبحث عنه، لكنه يضحي بحياته ليضمن وصوله إلى الناجين الآخرين.
في النهاية فإن هذه التضحية ،هي إبراز لفكرة أن إنقاذ البشرية أهم من بقاء الفرد.

مُلخَّص قصة فيلم (I Am Legend)
تدور قصة فيلم (I Am Legend) أنا أسطورة، بطولة الممثل ويل سميث، في مدينة نيويورك بعد أن تحولت إلى مدينة مهجورة تمامًا.
الفيلم يقدم قصة بقاء مؤثرة لرجل واحد يواجه خطرًا كبيرًا من كائنات ليلية مفترسة.
في عام 2012، تمكن عالم الفيروسات روبرت نيفيل (ويل سميث) من أن يكون الناجي الوحيد من وباء انتشر على مستوى العالم.
هذا الوباء، الذي كان في الأصل علاجًا لمرض السرطان، تحور ليصبح فيروسًا قاتلًا قضى على معظم البشر، بينما تم تحويل
الباقين إلى كائنات متحولة عدوانية تُسمى “الظلاميون” (Darkseekers).
هذه الكائنات تمتلك قوة وسرعة خارقتين، وتتجنب ضوء الشمس بشكل كامل.
يأخذنا الفيلم في رحلة يومية مع روبرت نيفيل، الذي يعيش حياة رتيبة ومحفوفة بالمخاطر في مدينة نيويورك.
يتبع نيفيل روتينًا يوميًا صارمًا يهدف من خلاله إلى البقاء على قيد الحياة، حيث يخرج في النهار ليصطاد الغزلان في الشوارع المهجورة،
باحثًاعن إمدادات الطعام، ومحاولًا إرسال رسائل إذاعية على أمل أن يجد ناجين آخرين.
كل ذلك يفعله برفقة رفيقه الوحيد المخلص، كلبه شيبرد الألماني “سامنثا” (سام).
الوحدة والعزلة
خلال أحداث فيلم أنا أسطورة “I Am Legend”المعاناة النفسية الشديدة التي يواجهها نيفيل من الوحدة والعزلة،
حيث يتحدث إلى مانيكانات العرض التي يضعها في المحلات التجارية، ويعيش على ذكريات عائلته التي فقدها في بداية الوباء.
لكنه يظل متمسكًا بالأمل، ويعمل بلا كلل في مختبره تحت الأرض للبحث عن علاج للفيروس باستخدام دمه الذي يبدو أنه محصن ضد المرض.
تزداد التحديات التي يواجهها نيفيل يومًا بعد يوم.
فبينما يحاول اصطياد أحد الظلاميين لإجراء تجارب عليه، يقع في فخ محكم نصبه له هؤلاء الأعداء الأذكياء.
وفي إحدى المواجهات المحتومة، يكتشف أن كلبه “سام” مصابًا بالفيروس،
مما يضطر نيفيل إلى اتخاذ قرار مؤلم بقتلها لمنعها من التحول. هذه الخسارة تدفعه نحو حافة اليأس والغضب.
انهيار نفسي
بعد فقدان سام، ينهار نيفيل نفسيًا ويتصرف بتهور، حيث يهاجم مجموعة من الظلاميين في الليل بشكل يائس.
ولكن يتم إنقاذه في اللحظة الأخيرة بواسطة ناجية أخرى تُدعى آنا (آليس براغا) وطفلها إيثان.
آنا تخبر نيفيل عن وجود مستعمرة للناجين في فيرمونت، مما يجدد أمله في الحياة.
في نهاية الفيلم، يهاجم الظلاميون منزل نيفيل، ويكتشفون مكان وجوده.
وبينما يحاولون اقتحام مختبره السري، يكتشف نيفيل أن الظلاميين يتواصلون فيما بينهم بطرق ذكية،
وأن القائد بينهم يريد استعادة أنثى أسرها نيفيل في المختبر.
العلاج النهائي
في لحظة من التضحية، يجد نيفيل العلاج النهائي الذي كان يعمل عليه، ويعطيه لآنا وإيثان، ثم يطلب منهما الهرب.
بينما يواجه الظلاميين بمفرده، يفجّر نيفيل نفسه معهم، ويسمح لآنا بالفرار مع العلاج.
ينتهي الفيلم بآنا وإيثان وهما يصلان إلى مستعمرة الناجين، ويسلمان العلاج الذي قد يُعيد البشرية إلى الحياة.
وبذلك، يصبح روبرت نيفيل “أسطورة”؛ ليس لأنه الناجي الوحيد، بل لأنه الرجل الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ البشرية.