موسيقى

سيلينا غوميز تُطلق “In The Dark” وسط ردود فعل متباينة ومشاهدات محدودة على يوتيوب

أطلقت النجمة العالمية “سيلينا غوميز” أغنيتها الجديدة *“In The Dark” في الثالث والعشرين من أكتوبر 2025،

لتكون جزءًا من الموسيقى التصويرية للموسم الثاني من مسلسل “Nobody Wants This”.

الأغنية، التي سيُرسل إصدارها إلى محطات الإذاعة الإيطالية منتصف نوفمبر، تمثل عودة فنية لغوميز بعد فترة هدوء نسبي،

لكنها جاءت ببداية أكثر تواضعًا من المتوقع،

حصد الفيديو الرسمي على منصة يوتيوب نحو 5.4 مليون مشاهدة فقط خلال أسبوعين،

وهو رقم منخفض مقارنة بتاريخها الطويل في تصدر قوائم الاستماع.

الفيديو الموسيقي من إخراج لوك أورلاندو، وجاء بتصميم بصري داكن يعكس أجواء الأغنية الهادئة والمليئة بالشجن،

فيما ظهرت غوميز بإطلالة أنيقة تمزج بين الغموض والحنين.

ووصفت الفنانة عملها الجديد عبر حساباتها على مواقع التواصل بأنه “قطرة صغيرة من الحنين”،

مؤكدة أنها أرادت تقديم شيء بسيط وصادق يعبر عن مرحلة مختلفة في مسيرتها الفنية.

ورغم محدودية الأرقام الأولية، يرى النقاد أن الأغنية لا تهدف إلى المنافسة التجارية بقدر ما تعبّر عن نضج فني واضح لدى غوميز،

خصوصًا في تناولها لموضوع “الحب غير المشروط” والدعم الإنساني في أوقات الضعف.

افتقار الزخم الجماهيري

ويرى بعض المتابعين أن ارتباط الأغنية بمسلسل تلفزيوني قلّل من زخمها الجماهيري المعتاد،

إذ تم توجيهها بالأساس لجمهور العمل الدرامي وليس كأغنية منفردة مستقلة.

في الوقت نفسه، أثنى آخرون على حسّ غوميز الإنساني في العمل وقدرتها على المزج بين الرقة والعمق،

مؤكدين أن هذا الاتجاه الهادئ يعيد تقديمها بصورة أكثر نضجًا بعد سنوات من الأغاني ذات الطابع التجاري السريع.

ومع ذلك، تبقى الأنظار موجهة إلى أداء الأغنية خلال الأسابيع المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت ستتصاعد المشاهدات

أو عودة إلى المراتب الأولى في قوائم الاستماع العالمية.

إطلالة سيلينا جوميز في فيديو «In The Dark»

في فيديو أغنية «In The Dark»، ظهرت Selena Gomez بإطلالة ملفتة ذات طابع عُمراني وسينمائي غامق، تذكّر بفترة ألبوم «Revival».

افتُتح الفيديو بمشهدٍ لها وهي مرتدية “ليوتارد” أسود عالي القصّ، مستلقية على أريكة بيضاء،

ثم انتقلت المشاهد إلى أجواء داكنة حيث ارتدت طقمًا جلدياً مؤلّفاً من قطعتين مع جاكيت طويلة لامعة من الفينيل،

وتحوّل تسريح شعرها من خبطة مرفوعة إلى بوب مع غُرّة قصيرة.

جدل التجميل: ما بين التكهنات والردود

إثر نشر الصور الدعائية ومقاطع من الفيديو، بدأت شائعات واسعة التداول على مواقع التواصل

تفيد بأن غوميز خضعت لتجميل أو تغييرات جمالية ملحوظة.

وظهر جدل كبير أثير بعد أن نُشرت لقطات “مشوشة” من الفيديو واعتبر بعض المتابعين أن ملامحها تغيّرت، بينما دافع عنها عدد من الفنانين والمؤيدين.

من جانبها، ردّت غوميز بشكل مباشر على التكهنات في منشور، حين قالت: « بصراحة، أكره هذا. كنتُ أرتدي خطوطًا بسبب نوبة طفح جلدي. لديّ بوتوكس. هذا كل شيء. دعوني وشأني».

وقد أشارت أيضاً إلى معاناتها مع مرض Lupus وما يرافقه من آثار طبية تُفسّر بعض التغيرات؛

وأكدت أنها لم تخضع لأي جراحات تجميلية كبيرة، بل إن الأمر مقتصر – بحسب كلامها – على استخدام “بوتوكس” فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى