"سيكو سيكو" Siko Siko 2025: ورطة الميراث التي تحولت للعبة مليونية " ملخص"
فيلم سيكو سيكو هو كوميديا مصرية اجتماعية صدر في موسم عيد الفطر 2025، ويُعد من أبرز الأفلام الشبابية في ذلك العام،
حيث حقق إيرادات عالية وتصدر قوائم البحث والشباك.
الفيلم يجمع بين الإثارة الخفيفة والفكاهة والكوميديا مع لمسات درامية خفيفة، وهو من إخراج عمر المهندس، وتأليف محمد الدباح.
أبطال الفيلم الرئيسيون:
– طه دسوقي: في دور سليم خيري البحيري (ابن العم اللاعب ألعاب فيديو).
– عصام عمر: في دور يحيى علي البحيري (ابن العم العامل في شركة شحن).
– خالد الصاوي، باسم سمرة، سليمان عيد (في دور المحامي).
– تارا عماد، ديانا هشام، وآخرون.
قصة فيلم سيكو سيكو
تدور الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي حول ابني عم من الطبقة المتوسطة: سليم (طه دسوقي) ويحيى (عصام عمر).
يعمل أحدهما في شركة شحن، والآخر محترف ألعاب إلكترونية.
يتحقق حلمهما عندما يرثان ميراث عمهما المتوفى، لكنهما يكتشفان بصدمة أن الميراث عبارة عن شحنة مخدرات (سلع غير قانونية).
يحاول الاثنان التصرف في هذه “الورطة” بطريقة ذكية وكوميدية، فيبتكران لعبة إلكترونية تُدعى “سيكو سيكو”
لتسويق وبيع الشحنة سراً، بمساعدة مجموعة من الأصدقاء والشخصيات الثانوية.
تنجح الخطة مؤقتاً ويحققان أرباحاً، لكن الأمور تنقلب رأساً على عقب عندما يظهر زعيم عصابة خطير يدعي أنه المالك الحقيقي للمخدرات،
مما يقودهما إلى سلسلة من المغامرات الخطرة، المفارقات الكوميدية، والمنعطفات المفاجئة.
يحاول البطلان الخروج من هذه المشكلة بأقل الخسائر الممكنة، وسط صراعات عائلية قديمة تعود إلى السطح،
ومواقف طريفة تعكس واقع الشباب المصري.
ملخص أحداث فيلم “سيكو سيكو” (2025)
تبدأ أحداث فيلم “سيكو سيكو” بوفاة عم سليم ويحيى، اللذين يرثان ميراثاً غير متوقع: شحنة كبيرة من المخدرات المخفية.
يصعق الشابان بهذا الاكتشاف، خاصة أن سليم يعيش حياة هادئة مليئة بالألعاب الإلكترونية،
بينما يحيى يعاني من روتين عمله اليومي في الشحن.
فرصة للثراء السريع
يواجهان معضلة أخلاقية وقانونية: كيف يتصرفان في هذه الشحنة دون الوقوع في المشاكل؟
بدلاً من التخلص منها أو تسليمها للسلطات، يقرران – بدافع الطمع والذكاء – تحويلها إلى فرصة للثراء السريع.
يبتكران خطة مبتكرة: إنشاء لعبة إلكترونية على الهاتف المحمول تُدعى “سيكو سيكو”، حيث يدمجان عناصر المخدرات
كعناصر افتراضية داخل اللعبة، مثل مستويات أو جوائز، لتسويقها وبيعها عبر المنصات الرقمية دون إثارة الشبهات.
تنفيذ الخطة
يستعينان بمجموعة من الأصدقاء والمساعدين لتنفيذ الخطة.
يلعب المحامي سليمان عبدالحي دوراً في تقديم النصائح القانونية الملتوية، بينما تساعد شخصيات مثل داليا وغادة في الجوانب التنظيمية والدعم العاطفي.
يظهر حاتم حرفوش كصديق يساهم في التطوير التقني، ويضيف تاكس لمسات كوميدية من خلال محاولاته الفاشلة في الترويج.
أما اللواء وائل الكردي، فيقدم نصائح أمنية لتجنب الرادار الشرطي، بينما يثير شحاتة وأبو غالي ورجالته فوضى طريفة أثناء عمليات التوزيع.
تنجح اللعبة في البداية، حيث يجذبان لاعبين ويحققان أرباحاً جزئية، لكن الأمور تتعقد مع انتشار اللعبة وظهور مشاكل تقنية، مثل أخطاء في البرمجة أو شكاوى من اللاعبين الذين يلاحظون غرابة العناصر.
توترات داخلية
مع تقدم القصة، تنشأ توترات داخلية بين سليم ويحيى بسبب اختلاف شخصيتيهما: سليم الإبداعي يركز على تطوير اللعبة، بينما يحيى العملي يقلق من المخاطر.
تضيف الشخصيات الثانوية عمقاً كوميدياً، مثل مواقف محرجة أثناء اختبار اللعبة أو سوء فهم مع عملاء محتملين.
زعيم عصابة
يتصاعد الصراع عندما يظهر زعيم عصابة خطير يدعي أن الشحنة ملكه الأصلي، مما يقلب الخطة رأساً على عقب.
يواجهان مطاردات ومفاوضات متوترة، مع محاولات للدفاع عن “أعمالهم” بمساعدة المجموعة.
يبرز الفيلم كيف تحولت ورطتهما إلى مغامرة مليئة بالفوضى والضحك، مع دروس حول الصداقة والابتكار في مواجهة المشاكل غير المتوقعة.
الفيلم يعتمد على الكيمياء بين البطلين الشابين، مع مشاهد أكشن خفيفة وكوميديا موقف.
أهم الانتقادات الموجهة لفيلم “سيكو سيكو” (2025)
رغم نجاحه التجاري الكبير وإيراداته العالية في موسم عيد الفطر، واجه فيلم “سيكو سيكو” انتقادات نقدية حادة تركز على جوانب أخلاقية وفنية.
أبرزها أن الفيلم يفتقر إلى رسالة إيجابية واضحة، حيث يُتهم بأنه مجرد ترفيه سطحي يعتمد على مفارقات كوميدية عشوائية دون عمق درامي أو اجتماعي حقيقي، مما يجعله يتأرجح بين الكوميديا والمغامرة دون هوية ثابتة.
كما يُنتقد بشدة ترويجه لفكرة الثراء السريع عبر طرق غير مشروعة، إذ يرث البطلان شحنة مخدرات ويحاولان بيعها عبر لعبة إلكترونية مبتكرة، مع تصوير هذه العملية بطريقة فكاهية خفيفة تجعل الجريمة تبدو مغامرة مرحة.
يرى النقاد أن استخدام الكوميديا والفكاهة لتكريس هذه الأفكار يُخفف من خطورة تجارة المخدرات، خاصة للجمهور الشاب،
دون تقديم عواقب أخلاقية قوية أو رفض صريح لها، مما يثير مخاوف من تأثير سلبي على القيم الاجتماعية.



