كيف اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؟
كراكاس – وكالات:
في تطور دراماتيكي هز أمريكا اللاتينية والعالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر اليوم السبت 3 يناير 2026،
أن القوات الأمريكية نفذت “ضربة واسعة النطاق” على فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس،
ونقلهما جواً خارج البلاد.
يأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التصعيد الأمريكي ضد نظام مادورو، المتهم بقيادة “كارتيل دي لوس سوليس” الإجرامي وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، مع مكافأة تصل إلى 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية على فنزويلا
بدأت العملية فجر اليوم بتوقيت فنزويلا، حيث سمعت انفجارات قوية في العاصمة كاراكاس ومناطق مجاورة مثل ميرندا ولا غوايرا.
استهدفت الضربات الجوية مواقع عسكرية رئيسية، منها:
– مجمع فويرتي تيونا، أكبر قاعدة عسكرية في كاراكاس، والتي تضم مقرات قيادية وإقامات لكبار الضباط.
– قصر ميرافلوريس الرئاسي ومناطق مجاورة.
– ميناء لا غوايرا على الساحل الشمالي، القريب من العاصمة.
– قواعد جوية مثل لا كارلوتا، ومقرات الدفاع الجوي والقيادة الجوية، بالإضافة إلى برج اتصالات رئيسي.
أدت هذه الضربات إلى تعطيل الدفاعات الجوية الفنزويلية، التي تعتمد بشكل أساسي على طائرات سوخوي روسية قديمة،
مما سمح بتحليق مروحيات أمريكية بحرية فوق كاراكاس دون مقاومة.
وبحسب مصادر أمريكية، نفذت وحدة “دلتا فورس” الخاصة عملية إنزال سريعة، ألقت القبض على مادورو وزوجته
دون خسائر في صفوف القوات الأمريكية.
تم نقل الرئيس الفنزويلي المخلوع على متن سفينة أمريكية أو طائرة، ومن المتوقع محاكمته في نيويورك بتهم “الإرهاب المخدري”
وتهريب الكوكايين.
بيان الرئيس دونالد ترامب على تروث سوشيال
نشر ترامب البيان التالي على منصته تروث سوشيال:
> “The United States of America has successfully carried out a large scale strike against Venezuela and its leader, President Nicolas Maduro, who has been, along with his wife, captured and flown out of the Country. This operation was done in conjunction with U.S. Law Enforcement.”
“نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه هو وزوجته ونقلهما جواً خارج البلاد. تمت هذه العملية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.”)
أضاف ترامب أن مؤتمراً صحفياً سيُعقد لاحقاً لتقديم تفاصيل إضافية.
خلفية التصعيد الأمريكي ضد مادورو
شهدت الأشهر الأخيرة حشداً عسكرياً أمريكياً كبيراً في منطقة الكاريبي، شمل نشر حاملة طائرات ومدمرات، بالإضافة إلى تعاون مع دول مجاورة مثل ترينيداد وتوباغو.

كما أصدرت الولايات المتحدة تحذيرات للطيران المدني (NOTAM) بحظر التحليق فوق فنزويلا.
يُنظر إلى العملية كذروة لضغوط إدارة ترامب على مادورو، الذي رفضت واشنطن شرعيته بعد انتخابات 2024 المثيرة للجدل.
ردود الفعل في فنزويلا والعالم
أعلنت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز حالة طوارئ وطالبت بـ”دليل على حياة” مادورو وزوجته.
فيما انتشر الجيش الفنزويلي في الشوارع، وتخلو سماء البلاد من أي حركة جوية.
دولياً، أدانت روسيا وإيران العملية، بينما رحبت بها بعض دول أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين.
يُتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تغييرات جذرية في فنزويلا، مع انتقال السلطة مؤقتاً إلى نائبة الرئيس وفق الدستور.



