عودة الشيطان بأناقة لا تُضاهى: كل ما تريد معرفته عن “The Devil Wears Prada 2”
أطلقت استوديوهات ديزني التليزر الترويجي الأول لفيلم The Devil Wears Prada 2 يوم 12 نوفمبر الماضي،
ليحقق أكثر من 185 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة فقط، مما جعله يتصدر قوائم البحث في مصر على محركات جوجل ومنصات تيك توك وإنستغرام.
بسرعة فائقة، وسط حماس جماهيري يعكس شغف الجمهور العالمي والمصري بعالم الموضة والدراما الساخرة،
مع تحديد موعد العرض الرسمي في 1 مايو 2026، حيث يجمع العمل النجوم الأصليين
مع إضافات جديدة تضفي طابعًا معاصرًا على القصة الأيقونية.
فيلم The Devil Wears Prada 2 ـ هو كوميديا درامية ساخرة، من بطولة ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت وستانلي توشي.
ما يميزه هو عودة الطاقم الأصلي مع تناول قضايا عصرية عن الموضة والإعلام.
ملخص The Devil Wears Prada: رحلة أندي في عالم “Runway”
تبدأ أحداث فيلم “الشيطان يرتدي برادا” مع فتاة بسيطة تُدعى أندي ساكس، وهي كاتبة صحفية طموحة تصل إلى نيويورك،
لشق طريقها في عالم الإعلام.
تقدم على وظيفة سكرتيرة في مجلة “Runway” الشهيرة التي تركز على أخبار الموضة والأزياء.
هناك تلتقي بالسكرتيرة الأولى إميلي تشارلتون التي تحذرها من صعوبة الشغل وتقول إن ملايين الفتيات مستعدات
لفعل أي شيء للحصول على هذه الوظيفة.
لاحقًا، تأتي ميرندا بريستلي، رئيسة التحرير الجليدية، قبل موعدها بربع ساعة، مما يثير حالة من الذعر في المقر بأكمله،
ويعلق نيجل كيبلينغ، المدير الفني، على مظهر أندي غير المناسب تمامًا لعالم الموضة.
تدخل ميرندا وتُغرق إميلي بأوامر سريعة، ثم ترى أندي صدفة وتطلب مقابلتها، حيث تسألها عن خلفيتها ككاتبة صحفية
لكن تركز اهتمامها على ملابسها البسيطة، وتسخر من عدم قراءتها لـ”Runway” أو معرفتها بميرندا.
لكن أندي ترد بجرأة أنها تتعلم بسرعة وتأخذ عملها بجدية، فتغادر المقابلة.
في تلك اللحظة ، تطاردها إميلي لتخبرها بتوظيفها، وفي الليل تحتفل أندي مع أصدقائها وصديقها نيت الذي يرى الوظيفة خطوة مؤقتة.

مكالمة مبكرة
في اليوم التالي تتلقي أندي مكالمة مبكرة من إميلي تطالبها بـ300 مهمة، وتشرح قواعد الشغل الصارمة: لا مغادرة المكتب،
لا أخطاء، وإلا ستُطرد وتُحظر من أي عمل آخر.
تتولى إميلي المهام الراقية مثل السفر مع ميرندا، بينما أندي تتعامل مع الطلبات اليومية الثقيلة مثل جلب الطعام وكي الملابس.
بعد ذلك، يأتي نيجل ليهديها أحذية أنيقة بدلاً من أحذيتها القديمة، لكن ميرندا تستمر في معاملتها بقسوة،
مثل رمي معطفها وشنطتها على مكتب أندي يوميًا.
في جلسة تصوير، تضحك أندي من حزامين يبدوان متطابقين، فتوبخها ميرندا بشراسة موضحة فرق الألوان الدقيقة
وكيف يؤثر عالم الموضة على كل شيء، مما يدفع أندي للبكاء مع نيت الذي ينصحها بالصبر.
ثم تأتي زيارة والدها لمساعدتها ماليًا، لكن عاصفة تمنع ميرندا من العودة، فتفشل أندي في توفير طائرة خاصة، مما يثير غضب ميرندا .
تشكو أندي لنيجل الذي يذكرها بفرصتها النادرة، ويساعدها بتحويل مظهرها لتبدو أنيقة تمامًا،
بينما تسخر إميلي وزميلة منها حتى يفاجئها تغيير أندي.
يتحسن أداء أندي، فتعتمد ميرندا عليها أكثر، وتهديها هدايا فاخرة تشاركها مع أصدقائها، لكن مكالمة ليلية من ميرندا تفسد سهرتها.
كاتب مشهور
ثم تلتقي بكاتب مشهور يدعى كريستيان الذي يغازلها، وفي عرض أزياء تسبق ميرندا طلباتها، مما يعجبها وتناديها باسمها لأول مرة.
تكلفها ميرندا بتوصيل كتاب إلى منزلها، حيث تكاد تُكشف أمام توأم ميرندا، لكن ميرندا تتجاهل الحادث
وتطلب نسخة غير منشورة من “هاري بوتر” مهددة بالطرد، فيساعدها كريستيان، وتفاجئ ميرندا بكفاءتها.
يغار نيت من إدمان أندي للعمل، إذ تسافر مع ميرندا إلى حفلة بدلاً من إميلي المريضة،
وتساعد في تذكير الأسماء وتنقذ موقفًا مع جاكلين فولي، منافسة ميرندا.
بسبب أعباء الوظيفة الجديدة، تفوت عيد ميلاد نيت، مما يثير خلافًا، ثم تسافر إلى باريس بدلاً من إميلي بعد حادث سيارة لها، ويتركها نيت.
في باريس ترى ميرندا ضعيفة بعد طلاقها، ثم تدرك أندي تغيرها، ويُخيب أمل نيجل بترقية جاكلين بدلاً منه.
تواجه أندي ميرندا التي تعترف بمعرفتها بالمؤامرة وتضحيتها بنيجل للحفاظ على منصبها، مشبهة أندي بنفسها، لكن أندي ترفض وتتركها في الشارع.
ترمي هاتفها وتعود إلى نيويورك، حيث تتصالح مع نيت وتحصل على وظيفة صحفية بتوصية ساخرة من ميرندا، وتنتهي بتحية بعيدة بينهما.
تفاصيل الجزء الثاني: عودة الصراع في عصر الرقمي
يعرض فيلم The Devil Wears Prada 2 رسميًا في 1 مايو 2026، وهو تكملة مباشرة تجري بعد عشر سنوات من الجزء الأول،
حيث تعود ميرندا بريستلي (ميريل ستريب) لتواجه أزمة تهدد مجلة “Runway” بسبب تراجع الصحافة المطبوعة أمام المنصات الرقمية.
بينما أصبحت إميلي تشارلتون (إميلي بلانت) مديرة تنفيذية في مجموعة فاخرة وتخطط مع حبيبها الملياردير
للاستحواذ على المجلة بدافع انتقام قديم، وتعمل أندي ساكس (آن هاثاواي) في الإعلانات الفاخرة.
تُكلف أندي بمهام تؤدي إلى مواجهات درامية، مع عودة نيجل كيبلينغ (ستانلي توشي) كمدير فني يدمج التكنولوجيا،
وإضافة شخصيات جديدة مثل زوج ميرندا الجديد (كينيث براناه) وحبيب إميلي الملياردير، ليصل الصراع إلى ذروته في أسابيع الموضة بباريس بنهاية مفتوحة.
قصة فيلم The Devil Wears Prada 2
تدور أحداث فيلم “الشيطان يرتدي برادا “بعد مرور عشر سنوات كاملة على نهاية الجزء الأول، حيث تجد ميرندا بريستلي،
التي تجسدها ميريل ستريب ببراعة لافتة، نفسها في مواجهة أزمة وجودية تهدد إمبراطوريتها الإعلامية مجلة “Runway”،
التي بدأت تترنح تحت وطأة التحول الرقمي الذي أضعف الصحافة المطبوعة.
بينما أصبحت إميلي تشارلتون، التي تقدمها إميلي بلانت، مديرة تنفيذية ناجحة في مجموعة فاخرة تشبه LVMH،
وتخطط مع حبيبها الملياردير للاستحواذ على المجلة المتعثرة بدافع الانتقام القديم.
في نفس الوقت تعمل أندي ساكس، التي تعود آن هاثاواي لتجسيدها، في مجال الإعلانات الفاخرة، وتُكلف بمهمة جذب إعلانات من مجموعة إميلي،
مما يشعل سلسلة من الصراعات الدرامية والكوميدية الساخرة التي تعيد إحياء التوتر بين الشخصيات.
أسباب نجاح The Devil Wears Prada2
يعود النجاح الساحق للتليزر إلى عودة الطاقم الأصلي المحبوب، بقيادة ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت وستانلي توشي،
مع إضافة نجوم بارزين مثل كينيث براناه ولو تشو، مما يضمن جاذبية نجمية فورية،
إلى جانب تناول الفيلم لقضية معاصرة وحيوية تتمثل في تراجع الصحافة المطبوعة أمام هيمنة المنصات الرقمية.
الأمر الذي يتردد صداه بقوة في عصرنا الحالي، وساهم التسويق الذكي من ديزني، الذي أطلق التليزر بالتزامن مع “Toy Story 5″،
في تحقيق انتشار فيروسي هائل، خاصة في مصر حيث ارتفع معدل البحث بنسبة 300%،
لأن الفيلم يُلهم جيل الشباب في مجالات الموضة والإعلام والطموح النسوي، مما جعله حديث الشارع.
صناع الفيلم الأول
قاد الجزء الأول المخرج ديفيد فرانكل بإيقاع سريع وساخر جعله يحقق إيرادات تجاوزت 326 مليون دولار عام 2006،
بينما كتبت السيناريو ألين بروش ماكينا بناءً على رواية لورين وايزبرغر، مضيفة لمسات درامية عميقة تحت قشرة الكوميديا الخفيفة.
وصممت الأزياء الأيقونية باتريشيا فيلد التي حولت كل إطلالة إلى بيان ثقافي.
فيما ألّف الموسيقى ثيودور شارمان بمزيج من الأناشيد الشعبية والإيقاعات الحديثة التي عززت الإحساس بالإثارة والتوتر طوال الفيلم.
صناع الفيلم الجديد
يعود المخرج ديفيد فرانكل ليحافظ على الروح الأصلية مع تطوير الدراما لتناسب التحديات المعاصرة.
بينما تعيد ألين بروش ماكينة صياغة السيناريو بطبقات أعمق تجمع بين السخرية والتعليق الاجتماعي،
وتتولى آناثي هيوارد تصميم الأزياء لتقدم مزيجًا مذهلاً بين الكلاسيكيات مثل كعب فالنتينو الأحمر والتصاميم الحديثة من فيبي فيللو.
في حين يطور ثيودور شارمان الموسيقى ليدمج أغنية “Vogue” الخالدة لمادونا مع إيقاعات إلكترونية معاصرة
تعكس التحول الرقمي،مما يضمن استمرارية فنية مع لمسات مبتكرة.
تحليل فيلم The Devil Wears Prad 2
يتميز الإخراج بإيقاع سريع يحافظ على التوتر والسخرية مع إضاف غذ عاطفي يعكس نضج الشخصيات.
بينما يبني السيناريو حبكة متعددة الطبقات تجمع الكوميديا الخفيفة بالدراما الإنسانية، مما يحول الفيلم من مجرد تسلية إلى تعليق اجتماعي حاد.
وتقدم ميريل ستريب أداءً جليديًا يتخلله لمسات إنسانية نادرة تحول ميرندا من “شيطانة” إلى رمز للصمود الأنثوي.
فيما تعكس آن هاثاواي صراع أندي الداخلي بين الطموح والندم بصدق مؤثر،
وتحول إميلي بلانت شخصية إميلي إلى “شريرة محبوبة” مليئة بالذكاء والغيرة.
أما الأزياء فتتألق في دمج الكلاسيكي مع الحديث، والتصوير يستخدم إضاءة ساطعة ترمز لإدمان عالم الموضة.
بينما تنتقد الموسيقى الرأسمالية الرقمية بذكاء، مما يرفع العمل إلى مستوى تعليق ثقافي عميق حول المرأة والسلطة والتغيير.
“The Devil Wears Prada 2” ليس مجرد تكملة سينمائية، بل حدث ثقافي كبير ي
عيد تعريف الموضة كقوة اجتماعية والطموح النسوي كمعركة مستمرة.
كل ذلك أدى إلى حماس جماهيري غير مسبوق ينتظر عرض الفيلم في مايو 2026،
فالشيطان لم يعد فقط يرتدي برادا، بل يرتدي عصرًا جديدًا بأناقة لا تُضاهى.



