سينما

«The Girl on the Train»..إثارة نفسية مليئة بالكذب والإدمان والجريمة

يعتبر فيلم The Girl on the Train (الفتاة في القطار)، إثارة نفسية صدر عام 2016 وهو عمل مقتبس من الرواية الأكثر مبيعاً التي كتبتها باولا هوكينز، من إخراج تيت تايلور، وبطولة نخبة من النجوم: إميلي بلانت، ريبيكا فيرغسون، هالي بينيت، لوك إيفانز، وجاستن ثيرو.

تدور القصة حول ثلاث نساء ترتبط حياتهن في دائرة مرعبة من الأكاذيب والإساءة العاطفية والجسدية والموت.

إليكم السرد الكامل للأحداث كما حدثت في الفيلم خطوة بخطوة.

ملخص فيلم The Girl on the Train

رايتشل واتسون (إميلي بلانت) امرأة في منتصف الثلاثينيات تحولت إلى مدمنة كحول مدمرة بعد طلاقها من زوجها توم.

 فقدت وظيفتها منذ أكثر من عام بسبب مشاكل الشرب المتكررة، وأصبحت الآن تعيش حياة روتينية حزينة: تركب نفس القطار يومياً من ضواحي نيويورك إلى المدينة، وتجلس بجانب النافذة لتراقب المنازل التي تمر بجانبها.

من بين تلك المنازل، هناك منزل واحد يجذب انتباهها بشكل خاص: منزل يقطنه زوجان تبدو حياتهما مثالية تماماً في نظر رايتشل.

 تُطلق على المرأة اسم «جيس» (ميغان في الواقع) وعلى زوجها «جيسون» (سكوت في الواقع).

ترى رايتشل فيهما حياة مثالية لم تتمكن هي من تحقيقها: علاقة حب مثالية، منزل جميل، سعادة كاملة.

ميغان: المرأة المثالية التي تخفي ماضياً مأساوياً

لكن الواقع مختلف تماماً. ميغان هيو (هالي بينيت) ليست سعيدة كما تبدو من بعيد.

كانت سابقاً مديرة معرض فني ناجحة، لكنها الآن تعمل مربية أطفال لدى جيرانها، وهي آنا (زوجة توم الحالية).

ميغان تشعر بالاختناق من حياتها الجديدة كربة منزل وزوجة، وتكره فكرة أن تصبح أماً.

زوجها سكوت (لوك إيفانز) يعاني من غيرة مرضية، ويحب أن «يمتلكها» بشكل كامل.

ميغان لديها ماضٍ مؤلم: في سن السابعة عشرة أنجبت طفلة، أحبتها بشدة، لكن الطفلة غرقت في حادث مأساوي.

دفنت الجثة مع حبيبها أمام المنزل، ثم تركها الحبيب فجأة. هذا الحادث ترك ندبة عميقة في نفسها جعلتها تخاف من فكرة الأمومة مجدداً.

آنا: الزوجة الجديدة التي تحل محل رايتشل

آنا (ريبيكا فيرغسون) هي الزوجة الحالية لتوم (جاستن ثيرو)، وهي نفس المرأة التي كانت سبب خيانة توم لرايتشل.

لدى آنا وتوم طفلة صغيرة. المنزل الذي تراه رايتشل من القطار هو منزل توم وآنا أيضاً، مما يجعل هوس رايتشل أكثر تعقيداً.

رايتشل لا تتوقف عن الاتصال بتوم وآنا، وتتسلل ذات مرة إلى منزلهما وتحمل الطفلة للحظات لتشعر بما كانت تتمناه دائماً: أن تكون أماً.

نقطة التحول: رايتشل ترى ميغان تقبل رجلاً آخر

في أحد الأيام، وهي في حالة سكر كعادتها، ترى رايتشل من نافذة القطار ميغان تقبل رجلاً على الشرفة.

الرجل هو معالجها النفسي الدكتور كمال عبديك. تنهار رايتشل: الفانتازيا التي بنتها عن حياة ميغان المثالية تنهار في لحظة، وتربط الأمر بخيانة توم لها مع آنا.

تسكر أكثر، تسجل نفسها وهي تلعن آنا وتصف كيف ستضرب ميغان لو واجهتها.

تنزل من القطار في حالة سكر شديد، وتستيقظ في اليوم التالي ووجهها ويديها ملطخة بالدماء، ولا تتذكر شيئاً.

الاختفاء والتحقيق: بداية الشكوك

تكتشف الشرطة لاحقاً أن ميغان اختفت في تلك الليلة بالذات.

تصل المحققة رايلي إلى منزل صديقة رايتشل كاثي لاستجوابها.

رايتشل تكذب وتقول إنها عادت إلى المنزل مبكراً، لكن هناك فجوة زمنية مدتها خمس ساعات غير مفسرة.

تبدأ رايتشل في الشك بنفسها: هل قتلت ميغان؟ تسمع في رأسها صوت توم يوبخها ويطلب منها تركه وآنا وشأنهما.

 تبدأ في رسم ذكرياتها المشوشة محاولة ترتيبها.

رايتشل تلتقي سكوت وتكذب عليه

تقرر رايتشل زيارة سكوت مدعية أنها صديقة ميغان.

تخبره أنها رأت ميغان تقبل رجلاً آخر.

يغضب سكوت ويظهر لها صورة الدكتور عبديك، فتؤكد رايتشل أنه هو.

اعتقال الدكتور ثم إطلاق سراحه

تعتقل الشرطة الدكتور عبديك، لكنها تطلقه بعد أن يشير إلى سكوت، ويكشف أن ميغان كانت تخبره عن إساءة سكوت العاطفية لها.

الكشف التدريجي: توم هو الوحش الحقيقي

تزور رايتشل الدكتور عبديك بنفسها كمريضة.

تتحدث عن فقدان الذاكرة في نوبات السكر، وتكتشف أنها تخاف مما قد تكون فعلته.

في الوقت نفسه، تكتشف آنا هاتفاً سرياً في حقيبة توم، وتدرك أنه كان على علاقة بميغان.

في لحظة ذعر، ترمي الهاتف فوق السياج.

الذاكرة تعود: الحقيقة المرعبة

تلتقي رايتشل بمارثا (زوجة رئيس توم السابق) وتكتشف الحقيقة: توم هو الذي كان عنيفاً وعنيفاً معها، وليس العكس.

توم هو من كان يخون الجميع في العمل، وهو من جعلها تشعر بالذنب طوال الوقت.

تتذكر رايتشل الآن: في ليلة اختفاء ميغان، كانت في النفق، رأت ميغان مع توم، حاول مساعدتها رجل من القطار لكنها طردته.

ثم ضربها توم بعنف.

النهاية الدامية: المواجهة الأخيرة

تذهب رايتشل إلى منزل توم وآنا. تخبر آنا أن توم خطر وأنه قتل ميغان. يظهر توم، يحاول إجبار رايتشل على الشرب، ثم يهاجمها. تطعنه رايتشل بمفتاح فك الزجاجات، ثم تأتي آنا وتكمل القتل.

الكشف النهائي: ما حدث لميغان فعلاً

في الغابة، كان توم وميغان على علاقة. أخبرته ميغان أنها حامل ولا تعرف إن كان الطفل له أم لا.

رفض توم الإنجاب، تشاجرا، دفعها على صخرة، ثم قتلها بركلها وضربها بالحجر حتى الموت.

في مركز الشرطة، تروي رايتشل وآنا قصة الدفاع عن النفس.

تزور رايتشل قبر ميغان، ثم تركب القطار مجدداً، لكن هذه المرة تجلس في العربة المقابلة وتنظر في الاتجاه الآخر، رمزاً للتحرر من الماضي وبداية جديدة.

هكذا انتهى فيلم The Girl on the Train ، عمل إثارة نفسية معقد يعتمد على رواة غير موثوقين، ويستكشف أعماق الإدمان والإساءة والكذب الذي يدمر الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى