أنجلينا جولي في العريش: زيارة إنسانية تتصدر الأخبار وتسلط الضوء على معاناة غزة
في خطوة إنسانية لافتة، وصلت النجمة الهوليوودية أنجلينا جولي إلى مدينة العريش في شمال سيناء المصرية يوم الجمعة 2 يناير 2026، حيث زارت معبر رفح البري من الجانب المصري.
كما تفقدت مخازن المساعدات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر المصري، قبل أن تنتقل إلى مستشفى العريش العام للقاء المصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
استقبل محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور النجمة الهوليودية ، وذلك برفقة وفد أمريكي.
وأعربت جولي عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، مشيدة بالجهود المصرية في تسهيل دخول المساعدات رغم التحديات.
الزيارة، التي تأتي في ظل هدنة هشة بين إسرائيل وحماس، سلطت الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة،
حيث يعاني السكان من نقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية.
أكدت أنجلينا جولي، المعروفة بدورها الإنساني السابق كمبعوثة للأمم المتحدة، أن ما شاهدته من قصص المصابين “يفوق الوصف”،
داعية إلى زيادة تدفق المساعدات فوراً.
هذه الزيارة جعلت أنجلينا جولي تتصدر عناوين الأخبار في الوطن العربي، حيث أشادت وسائل الإعلام
بدورها في تسليط الضوء على معاناة المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، في وقت يستمر فيه التوتر رغم الهدنة.

الحياة الشخصية: بداية جديدة بعد طلاق طويل
على الصعيد الشخصي، تبدو أنجلينا جولي (50 عاماً) مستعدة لبداية جديدة في 2026.
بعد إنهاء طلاقها من براد بيت في ديسمبر 2024، بعد معركة قانونية استمرت ثماني سنوات،
أعربت جولي عن إرهاقها لكنها شعرت بالارتياح لإغلاق هذا الفصل.
تخطط النجمة لمغادرة لوس أنجلوس نهائياً بعد بلوغ توأميها نوكس وفيفيان سن 18 في يوليو 2026،
حيث تبحث عن مواقع خارج الولايات المتحدة.
وأشارت بعض التارير إلى أن هذه المواقع ربما تكون في كمبوديا أو فرنسا أو إفريقيا، لتوفير حياة أكثر خصوصية لعائلتها
المكونة من ستة أبناء: مادوكس (24 عاماً)، باكس (22)، زهارا (20)، شيلوه (19)، والتوأم.
أكدت مصادر مقربة أن جولي “متحمسة” لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنها لم ترغب يوماً في العيش في لوس أنجلوس بدوام كامل، لكن ترتيبات الحضانة أبقتها هناك.
الأعمال الفنية الأخيرة والمستقبلية: عودة قوية إلى الشاشة
فنياً، شهد عام 2025 عودة جولي القوية مع فيلم “Maria” الذي جسدت فيه شخصية المغنية الأوبرالية ماريا كالاس، وحظي بإشادة نقدية واسعة.
في 2026، تنتظر الجمهور أعمالاً متنوعة: فيلم “Coutures” في فبراير، الذي يدور حول عالم الموضة، وفيلم الإثارة “Sunny” الذي يمثل عودتها إلى أفلام الأكشن بعد غياب خمس سنوات، حيث تلعب دور أم تحمي أبناءها من مافيا المخدرات.
كما تشارك في إخراج وكتابة “Without Blood”، وهناك حديث عن جزء ثالث من “Maleficent”.
تستمر جولي في توازن بين التمثيل والإخراج والعمل الإنساني، مما يجعلها إحدى أبرز الشخصيات في هوليوود.
مع هذه الزيارة الإنسانية، تثبت أنجلينا جولي مرة أخرى أن تأثيرها يتجاوز الشاشة، محافظة على دورها كصوت للضعفاء في عالم مليء بالتحديات.



