أخبار

الرئيس الأمريكي يُطلق تسمية "مضيق ترامب" على هُرمز | ويهدد إيران ببندقية بالذكاء الاصطناعي

في خطوة تعكس عودة سياسة “الضغوط القصوى” إلى واجهة المشهد السياسي،أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد إعادة نشره صورة عبر منصته”تروث سوشيال”، تُطلق تسمية “مضيق ترامب” على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وتأتي هذه الخطوة الرمزية في سياق تصعيدي حاد، عززه ترامب بنشر صورة أخرى مولدة بالذكاءالاصطناعي يظهر فيها حاملاً بندقية ومذيلة بعبارة “انتهى زمن الرجل اللطيف”.

ولم يكتفِ ترامب بالرسائل البصرية، بل وجه انتقادات لاذعة للقيادة الإيرانية،واصفاً إياها بالعجز عن اتخاذ قرارات حاسمة،

حيث كتب: “إيران لا تستطيع تجميع شتات نفسها.. إنهم لا يعرفون كيفية التوقيع على اتفاقية غير نووية. من الأفضل أن يصبحوا أذكياء قريباً!”.

مضيق ترامب
تغرؤيدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مضيق هرمز

وتأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة ترامب في تجاوز”الاتفاق النووي” التقليدي والذهاب نحو اتفاق شامل يفرض قيوداً أوسع على

نفوذ طهران الإقليمي وبرنامجها الصاروخي.

مسار المفاوضات: بين الجمود الدبلوماسي وطموحات “الصفقة الكبرى” تأتي تهديدات ترامب

وتأتي خطوة الرئيس الأمريكي بتسمية هرمز بـ”مضيق ترامب“، في وقت يشهد فيه مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران حالة من الانسداد الشبه كامل.

فمنذ انسحاب إدارة ترامب الأولى من الاتفاق النووي (JCPOA) في عام 2018، تأرجحت العلاقة بين محاولات إدارة بايدن اللاحقة لإحياء الاتفاق عبر “مفاوضات فيينا” غيرالمباشرة، وبين إصرار طهران على رفع كامل العقوبات وتقديم ضمانات قانونية بعدم الانسحاب مجدداً.

مقصلة ترامب: تطهير في البيت الأبيض والبنتاغون.. هل بدأ تنفيذ مشروع 2025؟

ومع عودة ترامب لتبني لغة التهديد، يبدو أن مسار “الدبلوماسية الهادئة” قد أفسح المجال لمقاربة تعتمد على “التفاوض تحت الضغط”؛

حيث تسعى واشنطن لفرض “اتفاقية غير نووية” تشمل السلوك الإقليمي، بينما ترفض إيران أي مفاوضات تتجاوز بنود الاتفاق الأصلي،

 مما يجعل المنطقة أمام سيناريوهين: إما الانزلاق نحو مواجهة بحرية في “مضيق هرمز” لفرض إرادات سياسية، أو خضوع الأطراف لـ “صفقة كبرى” اضطرارية لتجنب الصدام الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى