أخبار

سعد الصغير وصبري نخنوخ.. أسرار العلاقة الشخصية واتهامات الراقصة شمس

في عالم يختلط فيه الفن بالنفوذ، وتتشابك فيه علاقات المشاهير برجال القوة، تبرز علاقة سعد الصغير وصبري نخنوخ كواحدة من أكثر الروابط إثارة للتساؤلات في الوسط الفني المصري.

هذه العلاقة التي بدت لسنوات وكأنها “صداقة وطيدة”، تحولت فجأة إلى مادة دسمة للتحقيقات والاتهامات،

بعد أن خرجت الراقصة شمس، طليقة سعد الصغير، عن صمتها لتفتح “صندوق باندورا” المليء بالأسرار.

اتهامات بالخطف والاعتداء: رواية شمس الصادمة

فجرت الراقصة شمس موجة من الجدل بعدما ادعت تورط كل من سعد الصغير وصبري نخنوخ في واقعة اختطاف تعرضت لها قبل سنوات.

ولم تتوقف اتهامات شمس عند حد الاختطاف، بل زعمت أنها تعرضت لاعتداء جسدي وحشي أدى إلى فقدان جنينها وإصابتها بعاهة مستديمة لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم.

وقالت شمس في مقطع فيديو ” إنها تقدمت ببلاغ رسمي، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها،

بل وذهبت إلى أبعد من ذلك بتحميل نخنوخ ورجاله وسعد الصغير المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بأفراد أسرتها (والدتها وإخوتها) بعد تلقيهم تهديدات مباشرة عقب نشرها لهذه الفضائح.

زوجة صبري نخنوخ.. معلومات صادمة عن علاقات مشبوهة برياض سلامة وتحقيقات غسيل الأموال

“ليس بلطجة بل جدعنة”: فلسفة سعد في الدفاع عن صديقه

وبالعودة إلى جذور هذه العلاقة، يظهر فيديو متداول للمطرب الشعبي وهو يدافع باستماتة عن صبري نخنوخ ضد صفة “البلطجة” التي التصقت به قضائياً وإعلامياً.

في هذا اللقاء، يتبنى سعد الصغير وجهة نظر مغايرة تماماً، حيث يرى أن ما يفعله نخنوخ هو “قمة الجدعنة” وليس ترهيباً.

يصف سعد في الفيديو كيف كان نخنوخ يوزع الهدايا من خيول وأسود على الفنانين، وكيف كان يتدخل لحل النزاعات المالية الكبرى بين النجوم،

ضارباً المثل بواقعة ادعى فيها أن نخنوخ استرد مبلغاً ضخماً لفنانة دون أن يتقاضى “مليماً واحداً”.

بالنسبة لسعد، فإن سطوة نخنوخ كانت “مظلة حماية” و”شهامة” أولاد بلد، وهي الشهادة التي تعيد الراقصة شمس اليوم قراءتها من منظور “التحالف ضد الخصوم”.

شاهد وحيد في “عرس السرية”

مما زاد من عمق الشكوك حول طبيعة الرابط بين **سعد الصغير ونخنوخ، هو ظهور سعد كالمطرب الوحيد الذي نُشرت صورته في حفل زفاف نخنوخ الأسطوري “الصامت” على سيدة الأعمال اللبنانية كلارا غسان شلفون.

ففي الوقت الذي أُحيط فيه الزواج بسرية تامة، وغاب فيه نجوم المجتمع الذين طالما تغنوا بـ “جدعنة” نخنوخ، كان سعد الصغير هو الحاضر الغائب في كواليس هذا الارتباط،

 مما يشير إلى أنه ليس مجرد مطرب مفضل لدى نخنوخ، بل هو “رجل الثقة” والمطلع على أدق تفاصيل حياته الخاصة،

بما فيها علاقاته العابرة للحدود مع الدوائر المالية اللبنانية.

صمت مطبق وانتظار للعدالة

حتى هذه اللحظة، يلتزم الطرفان، سعد الصغير وصبري نخنوخ، الصمت المطبق حيال اتهامات شمس.

لم يصدر أي تكذيب رسمي أو بيان يوضح حقيقة واقعة الاختطاف أو فقدان الجنين.

سعد الصغير وصبري نخنوخ
سعد الصغير في حفل زفاف صبري نخنوخ وكلارا غسان شلفون

 هذا الصمت يراه البعض محاولة لامتصاص الغضب، بينما يراه آخرون “هدوءاً ما قبل العاصفة” القانونية.

تبقى الحقيقة معلقة بين رواية شمس التي تتحدث عن “عاهات مستديمة” و”تهديدات بالقتل”، وبين رواية سعد التي تتحدث عن “أسود وهدايا وجدعنة”.

وبين هذا وذاك، تظل العلاقة بين المطرب الشعبي ورجل النفوذ لغزاً ينتظر ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة في الفترة المقبلة،

لتحديد ما إذا كان الفن قد استُخدم كستار لعمليات أخرى، أم أنها مجرد ضريبة للصداقات الخطرة في عالم الكبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى