أخبار

زواج أحمد عز من نتالي أبو شقرا.. قصة حب أم صفقة لتهريب أمواله للخارج ؟

تصدر اسم الملياردير ورجل الأعمال المصري أحمد عز، رئيس مجموعة حديد عز، منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، إثر تسريب تفاصيل ارتباطه الرسمي السري بسيدة أعمال لبنانية.

هذا الزواج لم يكن مجرد حدث اجتماعي عابر، إذ أن حدوثه المفاجىء جعل البعض يبحث عن تفاصيل القصة  وهل جاءت الزيجة نتيجة قصة حب أم أن الارتباط يخفي وراءه أسرار أخرى؟

وأثار الحدث  تساؤلات حادة في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وربطه الكثيرون بتحركات مالية مريبة تهدف إلى “تهريب” وتأمين ثروته خارج الحدود المصرية، لا سيما بعد قرارات هيكلية كبرى اتخذتها شركته مؤخراً في البورصة المصرية.

فرجل الأعمال الشهير يبلغ من العمر 67 عاما ، بينما لا تزال نتالي أبو شقرا في العشرينيات من عمرها ، مما جعل الكثيرون ينظرو إلى هذه الزيجة على أنها عبارة عن صفقة .

تفاصيل الزواج والمهر الأسطوري

كشفت المصادر أن الزوجة هي سيدة الأعمال اللبنانية نتالي أبو شقرا (.

تنتمي نتالي إلى عائلة لبنانية درزية معروفة؛ إذ ترتبط بصلة قرابة مباشرة بالشيخ الراحل محمد أبو شقرا، الذي شغل منصب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان لعقود.

جرى توثيق الزواج رسمياً في العاصمة اللبنانية بيروت، وتمت مراسمه وسط تكتم شديد وبعيداً تماماً عن الأضواء.

أفادت مصادر مقربة بأن المهر الذي قُدم للعروس تضمن أصولاً ومقتنيات فاخرة وعقارات تُقدر قيمتها الإجمالية بنحو مليار و500 مليون جنيه مصري (1.5 مليار جنيه).

وهو رقم فلكي يعزز الشكوك حول نقل جزء ضخم من السيولة والأصول إلى الخارج تحت غطاء “المهر والزوجية”.

خروج مجموعة “عز” من البورصة وتأمين الثروة

يرى مراقبون  أن زواج أحمد عز بنتالي أبوشقرا يأتي ضمن “ترتيبات مالية متكاملة”.

فقبل فترة وجيزة، اتخذ أحمد عز خطوة مثيرة للجدل تمثلت في شطب شركته رسمياً اختيارياً من البورصة المصرية وتعديل أوضاعها.

تطلّب هذا الشطب قيام أحمد عز بتدبير تمويل خارجي طويل الأجل بقيمة 300 مليون دولار من بنوك ومؤسسات دولية لتعويض مساهمي الأقلية وشراء أسهم المتضررين.

هذا التحول من شركة مساهمة عامة تخضع لرقابة صارمة من الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، إلى شركة خاصة يسهل التحكم في تدفقاتها النقدية،

تزامَن مباشرة مع توجيه مئات الملايين إلى لبنان على هيئة أصول ومقتنيات للزوجة الجديدة، مما يضع علامات استفهام حول نية “تخارج مالي مقنّع” من السوق المصرية.

سيناريو صبري نخنوخ.. هل يتكرر المشهد؟

لا يمكن فصل قصة أحمد عز عن “النمط” السائد مؤخراً بين رجال النفوذ والمال في مصر، والذين اتجهوا إلى المصاهرة اللبنانية كبوابة خلفية لإدارة الأموال؛ ولعل أبرزهم صبري نخنوخ (رئيس شركة فالكون للأمن والحراسة):

فقدتزوج صبري نخنوخ أيضاً من سيدة أعمال لبنانية تُدعى كلارا غسان شلفون (تُعرف بـ “كالا”) وتدير استثمارات سياحية. مصر وبيروت.

جاءت الصدمة الكبرى عندما أصدرت جهات التحقيق المصرية قراراً رسمياً بـ التحفظ على أموال صبري نخنوخ وزوجته اللبنانية كلارا شلفون.

وقد كشفت تقارير رقابية عن تداخل حسابات وأنشطة استثمارية لزوجة نخنوخ مع شبكات مالية لبنانية مرتبطة بملف رياض سلامة (حاكم مصرف لبنان السابق المتهم باختلاس وتبييض الملايين).

زوجة صبري نخنوخ.. معلومات صادمة عن علاقات مشبوهة برياض سلامة وتحقيقات غسيل الأموال

التحفظ على أموال زوجة نخنوخ أثبت أن الزواج من أجنبيات (خاصة في لبنان) كان يُستخدم كغطاء لفتح حسابات أوفشور وتمرير وتجميد أموال بعيداً عن أعين الرقابة المصرية.

والآن، يسير أحمد عز على الخطى ذاتها بمهر يبلغ 1.5 مليار جنيه وبعقد موثق في بيروت، مما يجعل المراقبين يصفون زواجه بأنه “صفقة مالية بامتياز” لحماية ثروته من أي تقلبات سياسية أو ملاحقات قضائية مستقبلية داخل مصر.

Reda Khalil

صحفي يعمل في مؤسسة روز اليوسف المصرية ، عضو نقابة الصحفيين في مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى